حول السكان

بلغ عدد السكان جباثا الزيت في عام 1965، حوالي (3770) نسمة، منهم (1850) ذكراً و(1920) أنثى، وينحدرون جميعهم من أصول عربية، وبعد نكسة حزيران توزع سكان القرية في الشتات، ويصعب الآن إعطاء الرقم الدقيق عن عددهم وأعتقد أنه تجاوز (50000) نسمة.

الديانات والمذاهب:

ـ الدين الإسلامي: هو دين الأكثرية والمسلمون جميعهم على المذهب الشافعي، وانتشرت بين بعضهم في أواخر الحكم العثماني بعض الطرق الصوفية مثل: الطريقة القادرية، والطريقة السعدية، والطريقة الشاذلية. ولكنها انقرضت في بداية عهد الاستقلال نتيجة لانتشار التعليم بين أبنائها والوعي الديني لدى سكان القرية، فعرف العلم في هذه القرية في البداية من قبل رجال الدين وكانوا يعلموا الناس قراءة القرآن وكيفية الكتابة والقراءة في الجامع ومن ثم تم افتتاح مدرسة ابتدائية.

ـ الدين المسيحي: يشكل المسيحيون أقلية في القرية ويتوزعون بين مذهبين: المذهب الأرثوذكسي، والمذهب الكاثوليكي.

أصل السكان: المسيحيون هم أول من سكن القرية وذلك من الآثار الموجودة في قريتنا في منطقة نصوبة وحزور، وخربة المطلان وغيرها مناطق وآثارهم ومعابدهم القديمة قائمة حتى الآن، كما أن وجود كنيسة قديمة جداً في القرية يدل على وجود الديانات السماوية فيها منذ القديم، لقد أعيدت بناءها من جديد وبنى جامع بالقرب منها، وهؤلاء القوم ذهبوا وانتهوا والمسيحيين في قريتنا الحاليين هم حديثي العهد، أما بالنسبة لسكانها المسلمون فقد وفدوا إليها من فلسطين ولبنان وبعض المحافظات السورية، وحسب قرأتنا للتاريخ فان جيوش المسلمين  مرت عبر مرتفعات الجولان، واستقر بعض الجند المسلم في هذه المناطق، أثناء الفتوحات الإسلامية أو أثناء محاربة الصليبين وآثار مقابرهم كانت موجودة حتى خروجنا من القرية. ومع ازدياد عدد السكان انتقل البعض إلى قريتي بانياس غرباً وقرية طرنجة شرقاً وقسم إلى مدينة القنيطرة ولهم أحياء كبيرة فيها، وكانت هذه الهجرة بسبب التوسع الزراعي أو العمل التجاري أو سبب طلب العلم والوظيفة. ورغم توزع السكان على أكثر من قرية ومدينة ولكن بقيت العلاقات متماسكة بين بعضهم البعض حتى يومنا هذا.

أصول العائلات:

اسم العائلة

جذورها

آل حمادة منهم العائلات التالية: حمادة ـ مصطفى ـ شاهين ـ محمود ـ حسن ـ حسين ـ عبد الله ـ درويش ـ يونس.

 جذور هذه العائلة من لبنان أقاربهم في بيت جن وطرنجة

 

آل العاص منهم العائلات التالية: الحاج محمد ـ يحيى ـ بدران ـ عساف من أصول القائد العربي خالد بن سعيد العاص استشهد هو وأخوته السبعة في معركة تبوك مع الروم وبقيت العائلة هناك ثم امتدت إلى الأردن وفلسطين وجباثا الزيت لهم أقارب في يلدا القريبة من دمشق.
آل طه منهم العائلات التالية: الشيخ طه ـ الخطيب ـ يونس ـ طالب ـ مرعي من قرية البصة في شمال فلسطين وبقي الاتصال مع أقاربهم حتى عام 1948م وبسبب الاحتلال والحروب أصبحت المسافات القريبة بعيدة بين أفراد العائلة.
آل عباس منهم العائلات التالية:علاء الدين ـ حمود ـ الشيخ خالد ـ هزيمة ـ شاهين ـ قاسم ـ طعمة ـ فرحات.

من الزبداني ـ جذور هذه العائلة متماسكة مع الأقارب في منطقة الزبداني

 

آل الزغلول منهم (زغلول ـ حروق ـ مصطفى)

من لبنان

آل حبش

من دمشق جذور العائلة من منطقة الميدان

آل القادري

من لبنان ـ يتبعون لأصحاب طريقة دينية لهم أقارب في بيت سابر ـ زاكية ـ جنوب لبنان ـ القدم

آل الحوراني

من منطقة حوران قرية الحارة يتبعون عشيرة الخوالده

آل عيسى منهم العائلات التالية: عيسى ـ البوش

من منطقة حوران

آل الشبعاني

من قرية شبعا اللبنانية

آل نحلة

من الجنوب اللبناني لهم أقارب في فلسطين والأردن

آل الشنان

من لبنان سكنوا جباثا الزيت وبانياس

آل غانم

من لبنان لهم أقارب في طرنجة وجباثا الخشب

آل فرح منهم: (فرح ـ أسعد ـ حسيان ـ إبراهيم)

من لبنان

آل الحفري

من منطقة حفير قريبة من دمشق

آل فرح سعد

من مسيحية حوران

آل جبارة

من مسيحية لبنان

آل فارس موسى

من مسيحية حوران

آل أبو سمرة

من مسيحية حوران

آل بدورة

من مسيحية حوران

آل عمر

من دمشق منطقة الجبة قريبة من النبك  أقارب بيت زيتون في بيت جن أيضاً

آل جورية

من فلسطين

آل الحاج

من حوران ويوجد نفس الاسم لعائلات مسيحية في حوران ولبنان أيضاً

آل ركيزة

من لبنان أصل جذور العائلة فرنسي.
آل المارديني أصل العائلة أكراد
آل راجحة من فلسطين ونفس العائلة فيها إسلام ومسيحية
آل أبو عسلي من وادي العسل لهم أقارب في بيت جن منهم إسلام ومسيحية
آل زهوة من حوران سكنوا جباثا الزيت وبانياس

 

 

العادات والتقاليد:

إن العادات والتقاليد السائدة عند سكان القرية هي العادات العربية الأصيلة، كالكرم وإقراء الضيف، وحماية المستجير، ومفهوم الشرف، والمروءة، والمعاضدة في الأفراح والاتراح، كما يشارك مسيحيو القرية المسلمين في أعيادهم، فان المسلمين أيضاً يحتفلون مع المسيحيين بأعيادهم، وكان الجميع يقيم طقوس عيد الصليب والأعياد الأخرى في الساحات العامة للقرية. كان من عادات أهل القرية التعاون والتغلب على الصعوبات التي تواجه الناس أثناء عملهم فمن المعروف عندما يأتي فصل الصيف ويبدأ الحصاد يذهب سكان القرية رجالاً ونساء إلى الحقول من أجل مساعدة أي كان من أبناء القرية وكأنهم أسرة واحدة، وعندما يريد أحدهم أن يبني بيتاً تجد جميع الناس تساهم في البناء والدعم المادي والمعنوي، كما ساهمت أهل القرية بشق الطرق ورصفها وكان العمل طوعياً دون أجر، وهذا التعاون كان نتيجته وصول المواصلات ودخول العلم إليها قبل القرى المجاورة.

مراسم الزواج:

تبدأ مراسم الزواج بالخطوبة وأثناء ذلك يتم الجهاز (أي تحضير عش الحياة الزوجية)، وتنتهي بأفراح العرس الذي تدعى إليه كافة أسر القرية والقرى المجاورة (السورية واللبنانية)، وتستمر الاحتفالات لمدة أسبوع تتخللها الدبكة وهي شبيه للدبكة اللبنانية، وأهم هذه الأيام هي الأيام الثلاثة الأخيرة حيث يسمى اليوم الأول بـ دعوة الفرح ويتضمن الدبكة والرقص والغناء والزجل ويستمر ذلك حتى طلوع الفجر، وكذلك اليوم الثاني ويسمى يوم الحمل حيث تقبل نساء القرية محملة بالرز والبرغل والسكر واللبن والذبائح لبيت أهل العريس لاستعداد لليوم الثالث وفي هذا اليوم يدعى العريس إلى أحد بيوت الأقارب أو الأصدقاء، وبنفس الوقت تدعى العروس إلى أحد بيوت أقاربها أو تبقى في بيت أهلها، وتستمر الأفراح في كل من البيتين طول الليل، وفي الصباح الذي هو يوم الزفة حيث يوقم الشباب بتغسيل العريس وإلباسه طقم العرس وتعطيره ويرافق ذلك الغناء والأهازيج الخاصة بالفرح، وأثناء ذلك يكون الطباخون قد أتموا تحضير الطعام حيث يقدم بعد الظهر المناسف مكللة باللحم وعلى أطرافها الكبة المقلية، ويقدم اللبن المطبوخ معها، حيث توزع على المدعوين في الساحة العامة وعلى الأساطيح، وبعد الانتهاء من طعام الغذاء، يُأتي بحصان أو فرس لكل من العروسين حيث هو، ويزيين الحصان بقماش أبيض يربط في عنقه من إحدى البنات، ثم يركب العريس على الحصان وأمامه يمشي ضارب الطبل وعازف المزمار، وخلفه يسير كل الرجال متجهين نحن ساحة القرية وهم يرددون:

عريسنا شيخ الشباب

شيخ الشباب عريسنا

عريسنا زين الشباب

زين الشباب عريسنا

عريسنا شيخ الشباب

عروسنا بدر الدجا

وأثناء ذلك تكون العروس قد نقلت على فرس بنفس طريقة العريس والنسوة خلفها باتجاه بيت العريس وهي ترفع بيدها منديلاً أبيض وعند وصولها إلى مدخل البيت يقدم لها قطعة من العجين تلصقها فوق باب الدار حيث يتفاءل أهل العريس إذا التصقت العجينة ومنهم من يتشاءم إذا وقعت، وفي الساحة يتبارز الشباب بما يعرف بالشيلة لإظهار قوتهم برفع مدحله أو جرن حجري بيد واحدة. وتستمر الأفراح والدبكات حتى وقت طويل من الليل ثم يزف العريس إلى العروس في بيته.

بعض الأغاني في الأعراس:

جباثا دار السلام فيك مربى الأسوده

فيك الشباب تتمايل كلها حمالة فروده

يا طيور السما بالعالي طيري من جورة عليا لحيط الصيرة

مري على شبعا وحدود الديرة دوري جباثا ومعها لكروما

جينا على دار الفرح لنهني ونزلنا على الدبكة بدينا نغني

شاعر يا شاعر لا تغير عني بظل بغنيلك دلعن دلعونة

يا طاست فضة يا طاست الماسي يرحم بي بيك يا شاكر العاص

بتكون على الأرض بحطك على رأسي يا بو الشليش على لجانابونا

 

 

لباس أهل القرية:

يرتدي أهل القرية اللباس السرياني فالسروال (الشنتيان) وفوقه الجاكيت، وعلى الرأس الكوفية (الحطة) والعقال للرجال، والفستان وفوقه المملوك وتحته السروال الطويل والمنديل الأبيض غطاء للرأس للنساء. وهذا اللباس شبيه باللباس القرى اللبنانية المجاورة للقرية.

عودة للصفحة الرئيسية