|
الشهيد الرقيب أول محمد محمود طه ولد الشهيد البطل محمد محمود طه في قرية جباثا الزيت المحتلة في ربى الجولان الحبيب عام 1937م، درس المرحلة الابتدائية في مدرسة القرية ثم تطوع في صفوف القوات المسلحة ليؤدي واجبه في الدفاع عن أرض الوطن، انتسب إلى عدة دورات في سلاح الدبابات وكان من أبرز المتفوقين في اختصاصه. لقد كان مثالاً للجندي الشجاع الذي وعي قضية أمته وصمم أن يهب دمه من أجل وطنه وأرضه، كما كان مثالاً للأخلاق والانضباط العسكري. خاض عدة معارك ضد العدو وأبلى بلاءً حسناً منذ أن وقع العدوان الصهيوني الاستعماري على بلادنا في الخامس من حزيران عام 1967م، استشهد وهو يؤدي واجبه في التاسع من حزيران عام 1967م، على أرض الجولان المحتل ليدافع عن وطنه، وتكريماً لذكراه العطرة أطلقت مديرية تربية القنيطرة اسم الشهيد على إحدى مدارسها بمخيم أبو نوري للنازحين في منطقة جرمانا القريبة من دمشق، وهو واحد من أكثر من خمسين شهيداً من قريته الذين دفعوا دمهم في سبيل الله والوطن، وليس غريباً على هذه القرية التي هي مدرسة للشهداء والمجاهدين، الشهيد المذكور متزوج وله خمسة أولاد. فإلى جنات الخلد أيها الشهيد البطل. |
|
الشهيد الرائد صالح سلامة شاهين
ولد الشهيد في قرية جباثا الزيت محافظة القنيطرة عام 1940م نشأ وترعرع فيها ودرس الابتدائية وحصل على شهادتها ثم عمل في مجال الزراعة إلى أن التحق بالقوات المسلحة في الجيش العربي السوري وأثناء الخدمة تابع دراسته كطالب حر وحصل على الشهادة الإعدادية وبعد حصل على الشهادة الثانوية بجدارة وتقدم إلى الكلية الحربية وتخرج منها برتبة ملازم عامل عام 1969م وأثناء خدمته خاض حرب تشرين التحريرية 1973 وكان قائداً لسرية ب.م.ب برتبة ملازم أول، دمر أكثر من دبابة ورفع علم بلاده على تلال الجولان الغالي المحتل وجرح في كتفه الأيسر أثناء العمليات الحربية، ويعتبر من أحد أبطال هذه الحرب، أرسل إلى لبنان الشقيق أثناء الحرب الأهلية، وكانت دبابته هي الأولى كما كانت دائماً، استشهد في عام 1976م أثناء تأدية الواجب تجاه أمته ووطنه. وكان ذلك أثناء الحرب الطائفية الغاشمة التي حصلت في لبنان الشقيق وكانت مهمته وقف الاقتتال بين الأخوة في لبنان فدفع حياته في سبيل ذلك، وكان هذا الرجل من الرجال الصادقين الذين لهم تاريخ مشرف بالأخلاق وحسن المعاملة مع الآخرين، حصل على وسام الشرف ورفع إلى رتبة رائد بعد استشهاده تقديراً لإخلاصه.أطلقت مديرية تربية القنيطرة أسمه على مدرسة ثانوية في مساكن برزة تقديرا ووفاءً له، فإلى جنات الخلود أيها البطل. ترك الشهيد وراءه زوجة وخمسة أولاد ولدان وابنتان والولد الأخير كان جنين في بطن أمه عندما استشهد أباه والآن أصبح طبيباً ناجحاً. وهذا بفضل رعاية والدتهما الشابة التي قضت حياتها في سبيل بناء مستقبل أولادها، ووراء كل عظيم امرأة. |