مـدير المـوقع

 

محمود موسى مصطفى مواليد 15/6/1961م قرية جباثا الزيت ـ هضبة الجولان المحتل ـ محافظة القنيطرة ـ أحمل شهادة دبلوم جامعي في برمجة الكمبيوتر من المعهد العالي للعلوم والتكنولوجيا ـ جامعة تولون ـ فرنسا.

في البداية أقدم كل الشكر والتقدير إلى كل من ساعدني في البحث عن المعلومات التي جمعتها عن قريتنا الحبيبة، التي شاء القدر بأن تحتل وتدمر من قبل العدو الإرهابي الصهيوني أثناء حرب حزيران 1967م، وإذا بحثنا عنها على بعض الخرائط لن نجد لها مكان، ومع الآسف الشديد أكثر هذه الخرائط من صنع بلادنا، ناهيك عن ذلك، نقرأ ونسمع بعض الكتاب والصحفيين والمؤرخين يضم آثارها إلى قرى أخرى، وتتضارب الأفكار والروايات، وكأن الجولان بمساحة بلد كالصين، ولا أعرف أن كان هذا العمل هو مقصود أما نتيجة عدم المعرفة، وهذا ما دفعني إلى كتابة تاريخ هذه القرية والبحث عن معالمها وتاريخها النضالي. إن كتابة التاريخ هو أمانة في أعناق الكتاب والمعلومة الخطأ تضر بحقوقنا المشروعة للعودة إلى أراضينا، فالعدو الصهيوني يستفيد من أي معلومة ولو كانت خطأ غير مقصود، حتى يفتعل دليلاَ ضدنا، وهذا ليس في مصلحتنا.

لقد بحثت في أدق التفاصيل حتى أوثق المعلومة الصحيحة فوجدت فيها ما افتخر واعتز به، عندما أكتب تاريخ قريتنا النضالي والسجل الحافل من الشهداء والمجاهدين والأوفياء الذين ضحوا بأغلى ما عندهم في سبيل هذا الوطن، فالقرية توضع في الصدارة بعدد الشهداء والمجاهدين على مستوى محافظة القنيطرة، ورجال لهم تاريخ مشرف بالسياسة فهم أصحاب فكر ومبادئ وأمانة، وأدباء وشعراء ومؤلفون، وهناك أيضاً رجال برعوا في جميع مجالات العلوم والطب والتكنولوجيا، كما بحثت عن أصول عائلات القرية والعادات والتقاليد. ومعلومات أخرى تفيد الباحث في شؤون بلادنا.

لقد احتلت قرية جباثا الزيت بعد طرد جميع سكانها من أراضيهم، ورغم  مضى هـذا الوقت الطويل من النضال على جميع المستويات لم يتم تحـريرها حتى يومنا هذا، لقد قام الجيش الاحتلال الصهيوني بهدم جميع البيوت حتى لا يصبح هناك أي أمل للأهالي بالعودة لها.

أقدم هذا العمل المتواضع لأبناء قريتنا الحبيبة الذين أكنوا لهم كل تقدير واحترام، كما أهيب بالذين يعيشون في المهجر بأن يبقوا على اتصال معنا ويحافظوا على الروابط الأسرية مع الأقارب، في زمن أصبح العالم فيه قرية صغيرة يسهل فيها التواصل.

 

أرجو أن ينال موقعي إعجابكم وفي حال ورود أي خطأ، أو معلومة وردت بالخطأ يرجى مراسلتي بالبريد الالكتروني أو الاتصال عبر الهاتف.

كل التقدير والاحترام.

                                                                                                          مدير الموقع

                                                                                                  محمود موسى مصطفى

عودة للصفحة الرئيسية